فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1876

والغذيُّ: السخلة، والجمع: غذاء، كفصيل وفصال، وقد يروى:"فاعتد عليهم بالغذاء"بالجمع، والمعنى أنه كان يعدها عليهم؛ لأن النتاج يضم إلى الأصل في الحول، فقالوا: إذا كنت تعد الغذاء علينا فخذها عن الواجب علينا، فأمسك حتى أتى عمر -رضي الله عنه- فراجعه فيه فقال: أخبرهم أنا لا نأخذ منهم خيار المال، فكذلك لا نأخذ الغذاء وإنما نأخذ الوسط وهو العدل، هذا نظم الكلام.

والرُّبَّى: الشاة الحديثة العهد بالنتاج، والرباب لها كالنفاس للنساء، وجمع الربّى: رُباب بالضم، وقيل: هي التي تربي ولدها، وقيل: الربّى التي يحمل عليها الراعي أداته، والمشهور الأول.

والمَاخضُ: الحامل، وقد تقيد فيقال: التي دنت ولادتها.

وذات الدرّ: اللبون.

والأكولة: هي التي تسمَّن وتعدّ للأكل، فعولة بمعنى مفعولة، وقيل: هي الكثيرة الأكل، فعولة بمعنى فاعلة، وقيل: هي الخصية.

والهرِمَة: العاقر [1] .

قوله:"وخذ العناق ... إلى آخره"في بعض الروايات:"وخذ الجذع والثنية"من غير ذكر العناق، وليحمل هذا على الجذعة من الضأن والثنية من المعز وهما المجزئتان في الضحايا؛ وأما على رواية إثبات العناق فقد يوجد:"وخذ العناق والجذعة والثنية"وقد يوجد:"وخذ العناق الجذعة والثنية"بطرح الواو.

والعناق: يفسر في اللغة بولد المعز، ويقال: العناق الأنثى من ولد المعز، وقد تقيد بما لم يتم له سنة، وجمع العناق: عنوق وأعنق،

(1) في"الأصل": العامر. تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت