فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1876

وما كان منه يسقى بالنضح ففيه نصف العُشر في عشرين واحد [1] .

الأثر ثابت الإسناد، وقد روى الشافعي في"القديم"عن مالك عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ وَالْبَعْلُ العُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ".

ويروى موصولًا من رواية الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سليمان وبسر عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] .

وروى البخاريّ في"الصحيح"عن سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَمَ، عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ والأنهار وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وفيما سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ" [3] .

ورواه مسلم [4] من حديث [أبي] [5] الزبير عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقوله:"صدقة الثمار والزرع ما كان نخلًا أو كرمًا أو زرعًا أو شعيرًا"كأنه يعني بالزرع الحنطة، والمقصود أن الصدقة تجب في هذِه الأنواع وما في معناها.

والبعل: ما لا يحتاج إلى السقي بل يشرب بعروقه من ماء قريب منه.

واختلف في العثريّ: فقيل: هو البعل نفسه، والأظهر أن العثريّ

(1) "المسند"ص (95) .

(2) رواه الترمذي (639) ، وابن ماجه (1816) .

(3) "صحيح البخاري" (1483) وليس عنده:"والأنهار"وهي عند أبي داود (1596) .

(4) "صحيح مسلم" (981/ 7) .

(5) قطع في"الأصل"والمثبت من"صحيح مسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت