وقولك [1] :"ولك أجر"أي: في إحجاجه، وليس في الخبر أن الصبي كان ابنها أو [2] لم يكن، ولا أنها كانت أحرمت عنه إن كان ابنها أو أحرم عنه أبوه أو كان مميزًا فأحرم بنفسه، وقيل: إن الظاهر أنه كان ابنها وأنها أحرمت عنه، واحتج به على أن للأم أن تحرم عن الصبي، وفيه أنه - صلى الله عليه وسلم - سلم عليهم قبل أن يعرفهم ويعرف حالهم.
آخر الجزء، ويتلوه في الذي يليه:
أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سعيد بن سالم، عن مالك بن مغول، عن أبي السفر.
الحمد لله حق حمده.
(1) كذا في الأصل، والجادة: وقوله.
(2) زاد في الأصل: لو. وهي مقحمة.