إلا رجل واحد وهو طارق بن عبد الرحمن بن القاسم، وذكر أنه قرشي.
روى عنه: عكرمة بن عمار [1] .
وعبد الله بن أبي أوفى علقمة بن الحارث بن رفاعة بن ثعلبة، من أصحاب الشجرة أبو إبراهيم أو أبو معاوية أو أبو محمَّد.
روى عنه: أبو إسحاق الشيباني، وعمرو بن مرة، وطلحة بن مصرف، وغيرهم. مات سنة سبع وثمانين بالكوفة، ويقال أنه آخر من مات بها من الصحابة [2] .
وحديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه [3] عن هشام بن عمار عن مروان بن معاوية، وعن علي بن محمَّد عن وكيع، بروايتهما عن إبراهيم بن يزيد.
ويقال: رجل شعثٌ وأشعث وشعر شعث وامرأة شعثة وشعثاء، والشَّعثُ: تلبّد الشعر المغبر، والتفل: الكريه الرائحة، ومنه قوله:
(1) قلت: ليس هو ابن القاسم كما ذكر المصنف، وإنما هو البجلي الأحمسي وهو أيضًا في"تاريخ البخاريّ"يروي عن ابن أبي أوفى ويروي عنه الثوري، والله أعلم.
انظر"التاريخ الكبير" (4/ ترجمة 3115) ، و"الجرح والتعديل" (4/ ترجمة 2130) ، و"التهذيب" (13/ ترجمة 2952) .
(2) انظر"معرفة الصحابة" (3/ ترجمة 1576) ، و"الإصابة" (4/ ترجمة 4558) .
(3) "سنن ابن ماجه" (2896) .
ورواه أيضًا الترمذي (2998) .
قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن عمر إلا من حديث إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي وقد تكلم بعض أهل الحديث في إبراهيم بن يزيد من قبل حفظه.
قلت: في"التهذيب": قال أحمد: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة وليس بشيء، وقال أبو زرعة وأبو عاصم: منكر الحديث ضعيف الحديث، وقال النسائي: متروك.
والحديث قال الألباني فيه: ضعيف جدًّا، انظر ضعيف ابن ماجه (631) .