روى عن سعيد: صفوان، وعمرو بن الحارث، وغيرهما [1] .
والمغيرة بن أبي بردة من بني عبد الدار، روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وروى عن: أبي هريرة وغيره.
ووهم بعضهم فقال: المغيرة بن أبي بر [2] ، وجعل بعضهم مكانه في الإسناد عبد الله بن المغيرة، والأول أثبت [3] .
وأبو هريرة [4] الدوسي من مشهوري الصحابة، اسمه في الإِسلام: عبد الرحمن أو عبد الله، وفي الجاهلية: عبد شمس، أو عبد غنم، أو عبد نهم، أو سكتتين، أو عامر، كلُّ قيل، وقيل غيرها، نزل المدينة وكان قدومه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإسلامه عام خيبر، توفي [...] [5] سنة
(1) انظر"التاريخ الكبير" (3/الترجمة 1599) ، و"الجرح والتعديل" (4/الترجمة 115) ، و"التهذيب" (10/ ترجمة 2289) .
(2) كذا في"الأصل".
(3) انظر"التاريخ الكبير" (7/ ترجمة 1389) ، و"الجرح والتعديل" (8/ ترجمة 983) ، و"التهذيب" (28/ ترجمة 6123) .
(4) انظر"معرفة الصحابة" (4/ 1846، 1885) ، وفيه: توفي بالعقيق، وقيل: بالمدينة سنة سبع، وقيل: ثمان، وقيل: تسع وخمسين في أيام معاوية رضي الله عنهما.
(5) انتقل المخطوط من (1/ ق 3 - أ) إلى (1/ ق 3 - ب) إلى شرح حديث أسماء رضي الله عنها في دم الحيضة يصيب الثوب، وبذلك يكون قد سقط الحديث رقم 2 - 6 والشرح أيضًا، ورأيت من الفائدة أن أذكرهم من"المسند""وأعلق عليهم باختصار: الحديث [2] : أنبأنا الثقة، عن الوليد بن كثير، عن مُحَمَّد بن عباد، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجسًا أو خبثًا"."
رواه أبو داود (64) ، والترمذي (67) ، والنسائي (1/ 46) ، وابن ماجه (517) ، وابن الجارود (44، 92) ، وابن خزيمة (92) ، وابن حبان (1249، 1253) ، والحاكم (1/ 224) جميعًا من طريق عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وقال ابن الملقن في"الخلاصة" (1/ 8 رقم 3) : =