فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1876

ينكر من عقلها شيء.

وعن نوفل بن أبي عقرب أن الحجاج دخل عليها بعد ما قتل ابنها عبد الله بن الزبير فكان فيما قال لها: كيف رأيت صنعتي بعدو الله ابن الزبير؟ فقالت: رأيت أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك، ولقد بلغني أنك كنت تعيره بابن ذات النطاقين، وأما نطاق فكنت أحمل فيه الطعام لأبي ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهما في الغار، وأما النطاق الآخر فلا بد لي من نطاق، ثم ذكرت -أحسبه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"يكون في ثقيف مبير وكذاب، أما الكذاب فقد رأيناه؛ وأما المبير فلا إخاله إلا أنت فخرج من عندها متغيرًا وجهه" [1] .

وروى الحديث [2] عن سفيان كما رواه الشافعي: الحميدي [3] ، وابن أبي عمر، ومن روايته أخرجه الترمذي [4] ، وعن مالك كما رواه الشافعي: عبد الله بن يوسف وأخرجه البخاري في"الصحيح" [5] من روايته، وعبد الله بن [مسلمة] [6] ومن روايته أخرجه أبو داود [7] . ورواه عن هشام كما رواه ابن عيينة: مالك، وحماد بن سلمة، ويحيى بن سعيد، وابن نمير، ووكيع [8] ، وأبو خالد الأحمر. ورواه عن فاطمة كما رواه هشام: مُحَمَّد بن إسحاق.

(1) رواه مسلم بنحوه -باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها - (2545/ 229) .

(2) هو حديث أسماء المذكور في حاشية الصفحة السابقة برقم [8] .

(3) "مسند الحميدي" (320) .

(4) "جامع الترمذي" (138) .

(5) "صحيح البخاري" (306) .

(6) في"الأصل": سلمة خطأ. والمثبت من"السنن". وعبد الله بن مسلمة: هو القعنبي.

(7) "سنن أبي داود" (365) .

(8) ومن روايته أخرجه مسلم (291/ 110) عن أبي بكر بن أبي شيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت