فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 1876

مات بالمدينة من الصحابة [1] .

وقوله:"عن ابن أبي حبيبة أو أبي حبيبة"الشكُّ من الربيع كما رواه الأصم، والرجل ابن أبي حبيبة كما بيناه، ورواه الحافظ الدراقطني [2] عن أبي بكر بن زياد النيسابوري، عن الربيع، فقال: ابن أبي حبيبة، بلا شك.

والحديث معلول [3] من وجهين:

أحدهما: أن البخاري ذكر أن سعيد بن سالم يرمى بالإرجاء، وأن ابن أبي حبيبة منكر الحديث وأدخلهما معًا في"الضعفاء" [4] ، وقال أبو حاتم الرازي والدارقطني: ابن أبي حبيبة ليس بالقوي في الحديث، وروي عن أحمد بن حنبل توثيقه.

والثاني: أن في غير هذا الإسناد رواية داود بن الحصين عن [..[5] ..]كذلك رواه الحسن الزعفراني عن الشافعي، وأبو بكر [..[6] ..]عن الشافعي، وكذلك رواه الشافعي [..[7] ..]عن داود بن الحصين،

(1) انظر"معرفة الصحابة" (2/ ترجمة 446) ، و"الإصابة" (1/ ترجمة 1027) .

(2) "السنن" (1/ 62 رقم 2) ، وأعله بابن أبي حبيبة.

(3) قلت: وأعله الحافظ في"الدراية" (1/ 62 رقم 55) ، وابن الملقن في الخلاصة (1/ 13 رقم 15) ، وابن التركمان في"الجوهر النقي" (1/ 250) .

وقال البيهقي في"المعرفة"كما في خلاصة ابن الملقن: إذا ضمّ أسانيده بعضها إلى بعض أحدثت قوة، وفي معناه حديث أبي قتادة وإسناده صحيح والاعتماد عليه، يعني: حديث أبي قتادة:"إنها من الطوافين عليكم ...".

(4) "الضعفاء الصغير"للبخاري (1/الترجمة 2، 136) وكذا ضعفه الحافظ في"التقريب" (1/ ترجمته 146) .

(5) بياض في"الأصل"ولعله: عن أبيه عن جابر، فقد روي كذلك، وجعله ابن حجر في"الإتحاف"في مسند جابر كذلك أيضًا.

(6) بياض في"الأصل"بمقدار كلمتين.

(7) بياض في"الأصل"بمقدار كلمتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت