مات بالمدينة [1] [..[2] ..].
وهي بنت تسع وصحبته تسعًا، وتوفيت سنة ثمان أو سبع وخمسين وأوصت بأن تدفن بالبقيع.
ونافع: هو أبو عبد الله مولى ابن عمر.
(1) توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وسنه سبعون سنة، كما في"المعرفة"، وقيل غيره.
(2) بياض في"الأصل"من (5 - أ) إلى (6 - أ) وبذلك يكون قد سقط ذكر الأحاديث من [12 - 16] وبعض التراجم فقط، والله المستعان، ووجدت من الفائدة أن أذكرهم من"المسند":
الحديث [12] أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل من القدح وهو الفرق، وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد).
الحديث [13] أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول: إن الرجال والنساء كانوا يتوضئون في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - جميعًا.
الحديث [14] أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد.
الحديث [15] أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، عن ميمونة رضي الله عنها؛ أنها كانت تغتسل هي والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد.
الحديث [16] أخبرنا سفيان، عن عاصم، عن معاذة العدوية، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد فربما قلت له: أبق لي، أبق لي. والزهري: هو مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري. انظر"التاريخ الكبير" (1/ ترجمة 693) ، و"الجرح والتعديل"و (8/ ترجمة 318) ،"التهذيب" (26/ ترجمته 5606) .
وعروة: هو ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي، أبو عبد الله القرشي. انظر ترجمة في"التاريخ الكبير" (7/ ترجمة 138) ، و"الجرح والتعديل" (6/ ترجمة 2207) ، و"التهذيب" (20/ ترجمة 3905) .
ثم انتهى البياض في ترجمة عائشة رضي الله عنها، وبدأ بـ:"وهي بنت تسع"يعني: أنه بنى بها وهي بنت تسع سنين، وقد كان عمرها حين تزوجها - صلى الله عليه وسلم - ست سنين، وقيل: سبع.