روى عن: أبي الأشعث.
وروى عنه: أبو قلابة، ومحمد بن سيرين، وابنه عبد الله [1] .
وحديث مالك بن أوس عن عمر مذكور من قبل بما لا بد منه من الشرح [2] ، وأما الحديث الثاني ففي"المسند"روايته عن أيوب عن مسلم بن يسار ورجل آخر، وقال أبو العباس: في كتابي عن أيوب عن ابن سيرين عن مسلم، لكن ضرب عليه في كتاب الشيخ -يعني الربيع- فترك ذكر ابن سيرين، والصواب إثباته، وقد رواه المزني في"المختصر" [3] فقال: قال الشافعي: أبنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن محمَّد بن سيرين، عن مسلم بن يسار ورجل آخر، عن عبادة بن الصامت وساق الحديث، وقال بعد قوله:"ونقص أحدهما التمر أو الملح":
وزاد الآخر:"فمن زاد أو استزاد فقد أربى"ويروى:"فمن زاد وازداد فقد أربى".
والحديث صحيح، أخرجه مسلم [4] مع قصة، فروى عن عبيد الله ابن عمر القواريري، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: كنت بالشام في حلقة فيها مسلم بن يسار، فجاء أبو الأشعث فقالوا: أبو الأشعث أبو الأشعث، فجلس فقلت له: حدِّث أخانا حديث عبادة بن
(1) انظر"التاريخ الكبير" (7/ ترجمة 1166) ، و"الجرح والتعديل" (8/ ترجمة 868) و"التهذيب" (27/ ترجمة 5949) .
(2) سبق برقم (660) .
(3) "مختصر المزني".
قلت: وكذا رواه الشافعي في"اختلاف الحديث"ص (202) ، وكذا رواه المزني عنه في"السنن المأثورة"ص (268) .
(4) "صحيح مسلم" (1587/ 80) .