الحسن البصري وابن سيرين وسعيد بن المسيّب ويقول قال النبيّ صلى الله عليه وسلم من غير أن يذكر من حدثه به عنه: وقد قبله كثير من العلماء وزيّفه بعضهم.
وأما الإجماع فهو اتفاق الصحابة من المهاجرين والأنصار وكذلك اتفاق العلماء في الأمصار في كل عصر دون غيرهم من العامّة.
وأما القياس فقد قال به جمهور العلماء غير داود بن علي الأصفهاني ومن تبعه. والقياس نوعان. قياس علة. وقياس شبه.
فقياس العلة أن تجمع المقيس والمقيس به علة* وقياس الشبه أن لا تجمع المقيس والمقيس به علة ولكن يقاس به على طريق التشبيه. وكثير من الفقهاء لا يفرقون بينهما* وطرد العلة هو أن تجعل مطّردة في جميع معلولاتها.
وأما الاستحسان فهو ما تفرد به أبو حنيفة وأصحابه ولذلك سموا أصحاب الرأي: ومثال ذلك جواز دخول الحمّام وإن كان ما يستعمل فيه من الطين والماء مجهول المقدار؛ وقيل الاستحسان هو قياس لكنه خفيّ غير جلي.