فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 291

(458 هـ) و (الغريب المصنّف لعيسى الربعي) (480 هـ) - بأنه موسوعة مركزة للعلوم العربية المزدهرة في أوج تألقها، وإن تكن استمرت بعد ذلك في عطاء امتد إلى أرجاء الدولة العربية وأوربة مما كان له أثره الواضح في النهضة الأوروبية في العلوم والمتمثلة بوادرها بالترجمات العلمية عن العربية، وفي تعليم المناهج والمصنفات العربية في الجامعات الأوربية، ولا تزال طبعات قديمة في أوربة تنطق بهذا، ولئن حاول كثير من هؤلاء الأوربيين إخفاء هذه الفاعلية الحضارية لقد ذكر آخرون باعتزاز أثر العلوم العربية في بناء الحضارة الحديثة.

تتوزع المادة المعجمية الاصطلاحية على ثلاثة محاور رئيسيّة تتفرع بعد ذلك إلى أقسام جزئية، وقد أملى علينا هذا الترتيب مسألتان:

أ- الأولى هي التنسيق بين مواد المصادر التي أفدنا منها، وكل منها يتبع منهجا يتقارب أو يبعد إذا ما قارناه بالكتب الأخرى.

ب- والأخرى هي سعينا إلى ترسيخ مفهوم التطور التاريخي للمصطلح العلمي العربي وذلك في إطار منهجنا الدلالي الذي شرعنا فيه من قبل في مجالات لغوية حضارية.

أمّا هذه المحاور فهي:

1-علوم اللسانيات والأدب من النحو والصرف والعروض ونقد الشعر وما يدخل في اهتمامات فقه اللغة من دلالة ومعجمية تخدمها، ومن ذلك ما قدّمه الكتّاب من تصنيف عملي للحقول الدلالية، وقد أدرج في هذا الحيّز ما يتصل بالموسيقى والأخبار والتأريخ.

2-المنطق والفلسفة بفروع لها عرفتها لدى فلاسفة الإسلام من الكندي إلى الفارابي فابن سينا، ويناظر هذا ما دار في دراسات علماء الكلام والفقهاء؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت