هذه رواية ... و قد وردت عن ابن عباس- رضي اللّه عنهما- رواية أخرى في سبب نزول آية الروح خاصة، ذكرها العوفي. و ذلك أن اليهود قالوا للنبي صلّى اللّه عليه و سلم: أخبرنا عن الروح، و كيف تعذب الروح التي في الجسد و إنما الروح من اللّه؟ و لم يكن نزل عليه شي ء، فلم يحر إليهم شيئا، فأتاه جبريل عليه السلام بالوحي الكريم من قوله تعالى:
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) ، (الإسراء: 85) .. إلى آخر الرواية.
في قصة أصحاب الكهف ما يبعث على العجب كما وصفهم اللّه تعالى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَبًا (9) ، (الكهف: 9) . فهم كما هو معروف فتية ذكرهم القرآن جاعلا من عددهم محل جدل كبير اختلف فيه كثيرا حتى أثبت مؤخرا تطابقه مع ما جاء في القرآن الكريم.
مدخل باب الكهف