فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 200

أكد القرآن الكريم على حقائق تاريخية لم تكن معروفة في زمن الرسالة بل اكتشفت في وقت متأخر مثل:

أ- إن أهل مصر كانوا يسمون حاكمهم فرعون عند ما يكون مصريا و يسمونه ملكا عند ما يكون من غير مصر، كما كان في زمن سيدنا يوسف عليه السّلام حيث كان حاكم مصر هكسوسيا.

ب- أن الزوج في مصر القديمة كان يسمى سيد و أن الوزير كان يسمى العزيز و هذا واضح في سورة يوسف و أيدته الأبحاث الحديثة.

ج- أن عادا و ثمود ليستا أساطير بل أنهما مذكورتان في تاريخ بطليموس.

د- في قصة ملكة سبأ (بلقيس) مع النبي سليمان عليه السلام التي أوردها القرآن الكريم جاءت القصة لتشمل تفاصيل لم ترد في الكتب السماوية السابقة كقصة تفقد سيدنا سليمان للجيش العرمرم الذي كان يملكه من الحيوان و الجن فضلا عن جنود الإنس، و منها قصة الهدهد و قصة الصافنات الجياد و غيرها: وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضاحِكًا مِنْ قَوْلِها وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحًا تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ (19) وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ (20) ، (النمل) ...

إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ (21) ، (ص: 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت