فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 1758

أو جمع هَيام، وهو الرمل الذي لا يمسك الماء والعطف باعتيار الصفة؛ لأن شربهم

الحميمم لدفع العطش بديع، كما أن شربهم كشرب الهيم عجيب. وقرأ ابن كثير، وأبوعمرو،

وابن عامر، والكسائي بفتح الشين، وهما لغتان، والضم أشهر.

(هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ(56)

هو ما يعد للضيف النازل، وإذا كان هذا

النزل فما بعده أطَمّ.

(نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ ...(57)

لا تشكون في ذلك. (فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ) بالإعادة فإنها أوضح

من البدء،

(أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ(58)

تلقون في الأرحام من النطف (أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ(59)

هب أنكم لا تعلمون خلق أنفسكم ألستم شاهدون ما تولد منكم؟!

(نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ ...(60)

قضينا بذلك، وسويناكم فيه مع الاختلاف

في الأعمار كالأرزاق. (وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ ...(61)

يقال: سبقت على

كذا غلبت عليه. (وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ) ما هو وما عهدتم مثله، قدرتنا على

الأمرين سواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت