فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 1758

(فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ(23)

يتكاتمون الحديث.

(أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ(24)

أن مفسرة، والمراد بنهي المسكين عن

الدخول المبالغة كغ النهي عن تمكينه كقولك: لا أرينَّك هنا.

(وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ(25)

الحرد: المنع، يقال: حاردت السنة إذا منعت

المطر، والإبل إذا انجلت بالدرِّ، أي: غدوا عازمين على المنع حال كونهم قادرين على الخير.

أو غدوا على محاردة جنتهم ومنع خيرها بدل كونهم قادرين على إصابة خيرها. وقيل الحرد:

السرعة. يقال: قطًا حراد أي: سراع. أي: اذهبوا على وجه السرعة لئلا يدركهم

المساكين. وقيل. الحرد: القصد. أي: غدوا قاصدين الصرام، قادرين على ذلك من عند

أنفسهم حال مقدرة. وقيل: الحرد اسم بستانهم.

(فَلَمَّا رَأَوْهَا ...(26)

على تلك الحالة: (قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ) طريق جنتنا. قالوه قبل،

فلما تيقنوا الأمر قالوا:

(بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ(27)

حرمنا خير جنتنا لجنايتنا على أنفسنا

(قَالَ أَوْسَطُهُمْ ...(28)

أي: خيرهم رأيًا (أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ) أي:

تستثنون، لتلاقي الاستثناء والتسبيح في التعظيم، فاستعمل مكانه. وعن الحسن لولا تصلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت