فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 1758

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ ...(9)

صرح بما علم ضمنا؛ ليرتب عليه قوله: (وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى) بما فيه الثواب

والاتقاء عن معصية الرسول. (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) في مجامع أموركم.

(إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ ...(10)

أي: نجوى المنافقين. (لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا)

الشيطان أو النجوى. وقرأ نافع"يُحْزِنَ"بضم الياء على أنهما لغتان. وقال الخليل: أحزنه:

أدخل فيه الحزن، فهو أبلغ. (وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) فعلى المؤمن إذا رأي شيئًا

من ذلك أن لا يحزن. (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ، لعلمهم بأن لا ضار ولا نافع غيره.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ ...(11)

توسعوا وتباعدوا.

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - نزلت في مواضع الحرب، كانوا يتنلفسون فيها وعن مقاتل: كان

رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - في الصفة يوم الجمعة، فجاء البدريون والصفة غاصة بالناس فلم يجدوا موضع

الجلوس فوقفوا. فأقام رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - طائفة حتى جلس البدريون. فنزلت. روى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت