فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 1758

مكية، وآيها سبع

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1)

أي: بالجزاء؛ عتقاده عدم البعث.

الاستفهام للتعجيب. وقرأ الكسائي: بحذف الهمزة إلحاقًا له بالمضارع. ولما كان في

التعجيب تشويق إلى تعرف حال المكذب، رتّجما عليه قوله: (فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ(2)

أي: يدفعه عنيفًا، هو أبو جهل، كان وصيًا على يتيم فجاءه عريانًا سأله عن مال نفسه فدفعه.

وقيل: الوليد وقيل: أبو سفيان، سأله يتيم وكان نحر جزورا فقرعه بالعصا. واسم الإشارة

للتحقير، وفي الصلة؛ إشارة إلى أنَّ المكذب بالجزاء لا ينفك عن هذه الرذائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت