فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 1758

(وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا(15)

عقبى الدمدمة، أو التسوية. والواو للحال أي: فعل ذلك

والحال أنه غير خائف من عاقبة فعله كبعض الملوك. وقرأ نافع وابن عامر بالفاء، والواو أبلغ،

روى البخارى ومسلم عن عمار بن ياسر أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي - رضي الله عنه -."ألا أخبرك"

بأشقى الناس، قال. بلى، قال: أحمر ثمود عاقر الناقة، والذي يضربك على هذا، وأشار إلى

قرن رأسه حتى تبتل منه هذه"يريد لحيته."

تمت والحمد لمن آلاؤه عمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت