فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1758

عليه وسلم- بالإفراد، ولأنّ إيمانه ليس بطريق الاستدلال. وقرأ حمزة والكسائي"وكتابه"بالإفراد على إرادة القرآن أو الجنس فيعمّ الكتب ويرادف الجمع. وأشملية المفرد في المعرّف غير مسلّمة، والنقل عن ابن عباس -رضي الله عنهما -"الكتاب أكثر من الكتب"معارض بالقواطع {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} {وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} .

{لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} أي بين جمع منهم؛ لأنّ أحدًا اسم من يخاطب، مفردًا كان أو جمعًا، ذكرًا كان أو أنثى.

{وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ} منصوب بإضمار فعله أي: اغفر مغفرتك التي لا يقدر عليها غيرك. {رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} إيمان بالبعث.

286 - {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} إلاّ ما يتيسّر لها من غير ضيق ومشقة، ولذلك أول ما فُرض الصلاة خمسين صلاة ثم نُسخ إلى خمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت