فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 1758

مكية، تسع آياتْ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1)

الهمز: الكسر، واللمز: الإشارة بالعين قال:(وَمِنْهُمْ

مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ)والمراد: الطعن في الأعراض قولًا وفعلًا صريحًا وإشارة. والبناء

يفيد الاعتماد والاستمرار كالضحكة واللحنة. نزلت في أمية أو في الوليد. كان هذا

شأنهم مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وفقراء الصحابة. والحكم عام، ولذلك صرّح بلفظ الكل.

(الَّذِي جَمَعَ مَالًا ...(2)

أي: كثيرًا، أو مذمومًا يعذب به يوم القيامة. بدل كل أو

رفع، أو نصب على الذم. وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي: بالتشديد، وهو أبلغ ذما،

(وَعَدَّدَهُ) أحصاه وضبطه كما هو شأن البخلاء ليلًا ونهارًا تراهم في الحساب، أو جعله

عدة وذخيرة. يقال: أعددته وعددته بمعنى روي أنَّ الأخنس قال لموسر: ما تقول في ألوف لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت