فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 1758

مكية، أحد عشرة آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1)

أقسم بخيل الغزاة العاديات في الكر والفر. والضبح:

صوت أنفاسها حين العدو. وعن أبي عبيد: هو السير. نصبه على المصدر إما من فعله

المحذوف، أو بالعاديات، لأنّه يلازم العدو، أو الحال. وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: أنها الإبل،

إذ لم يكن مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر سوى فرسين: فرس المقداد، وفرس أبي قتادة. ولا أظن

صحته، لأن الخيل آلة الجهاد لقوله:"وَمَنْ رَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّه فلهُ أجرُ أبوالِها"

وأرْواثِها"رواه البخاري. وناهيك قوله. (مِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) ، وعدم وجدان"

الخيل في غزوة بدر لا تمنع الإقسام بها. أدلّ من ذلك: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا(2)

فالمخرجات نارًا

من الحجارة بصكِّ حوافرها قادحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت