فهرس الكتاب

الصفحة 1586 من 1758

(ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى(33)

يتبختر ذاهبًا إلى أهله مفتخرًا بما فعل من

التكذيب والتولي، من غاية جهله يعتقد أن أشنع المثالب أرفع للنامب.

(أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى(34)

أي"أولاك ما تكرهه فأولاك مرة بعد أخرى."

واللام مثل اللام في (رَدِفَ لَكُمْ) . وقيل: أفعل من الويل بعد القلب. (ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى(35)

أبلغ فأبلغ.

(أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى(36)

مهملًا لا جزاء ولا حسابا. أي: لا

يكون ما حسب، لأن فيه بطلان الحكمة.

(أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى(37)

قرأ حفص بالتذكير. والضمير للمني.

(ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى(38)

فقدره وعدله (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ ...(39)

الصنفين (الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى)

أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)

الصانع. روى أبو داود عن موسى

بن أبي عائشة أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قرأها قال:""سبحانك بلى"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت