فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1758

{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} ، مع أنّهم طوّلوا الباء ليكون كالعوض. والله أصله إله، عُرّف ثم أدغم اعتباطًا، دلّ عليه وجوب الإدغام والتعويض؛ ولذلك قطع همزته في النداء.وقيل: قياسًا، ووجوب الإدغام والتعويض من خواصه،وهو من الأعلام الغالبة بعد الإدغام تقديرًا وقبله تحقيقًا.عربي خلافًا للبلخي، جامد عند سيبويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت