فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1758

أشار بقولهَ {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} ، وتفسيرها بإفاضة القوى تسامح . ثم من حصر المحامد فيه- تعالى - وعرفه بتلك الصفات التي أجراها عليه مهتد بلا ريب، فطلب الهداية منه طلب للزيادة أو الثبات .وصيغة أفعل دعاء مع الخضوع، أمر مع الاستعلاء ، التماس مع التساوي. والصراط المستقيم هو الإسلام ؛ لأنه الموصل إلى السعادة الأبدية بلا اعوجاج ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت