فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1758

إلى المؤثر. والدليل على أن سكون أعجازها وقف وليس بسكون بناء الجمع فيها بين الساكنين، وإلاّ لحُذي بها حذو (( كيف وأين ) )، وكونها مقصورة حالة الهجاء، فإذا أدركها الإعراب مدّت كقوله:

.... ... لوْلا التّشَهُّدُ لَمْ يُسْمَعْ لَهُ لاءُ

فإنّ حالة الهجاء خليقة بالأخف لكثرة الدور .

وهي في أوائل السور أعلام منقولة لها نصّ عليه سيبويه . وهي على نوعين: نوع لا يتأتى فيه إلاّ الحكاية نحو آلم وكهيعص، وآخر يتأتى فيه الإعراب والحكاية، وهذا إمّا أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت