فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 1758

وفي الإتيان بها محكيةً إشارة إلى أن مسمّياتها وهي السورة مركبة من مدلولاتها، ففيه نوع إيقاظ،

ولذلك لو سُمِّي رجل بها لم تصحَّ الحكاية لفوات الإشارة المذكورة. وإنما كُتبت على صور مسمّياتها والقياس صورها مثل: صاد ونون، لأنّ خط المصحف خارج عن القياس. قال درستويه: خطّان لا يقاسان، خط المصحف وخط العروض .

فإن قلت: خط العروض إذا خالف القياس له وجه وهو أنّ الداخل في الأوزان الحروف الملفوظة دون المكتوبة، فكتبوا ما يدخل في الوزن على صورته كالتنوين على صورة النون والإشباع بعد الضمّة واوًا والكسرة ياءً. فما وجه مخالفة خط المصحف، والعدول لا بد له من حكمة سيّما وقد وقع ذلك باتفاق خير القرون ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت