فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1758

والنبوات .وقيل: المراد بالغيب القلب أي يؤمنون بقلوبهم تعريضًا بالمنافقين الذين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ،فالباء آلة كما في"كتبت بالقلم".فإن قلت: ما الإيمان المنجي عند الله؟ قلت: هو التصديق بما عُلم مجيء الرسول به ضرورة وزادت الحنفية الإقرار ركنًا زائدًا يسقط بالإكراه ، والخوارج والمعتزلة الأعمال وإن كان بين معتقد الفريقين فرق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت