فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1758

"طال". {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} الرزق لغةً: كل ما ينتفع به الحيوان حرامًا كان أو حلالًا، لقوله {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا} ، ولقوله {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} . وما في الآية يُراد به الحلال بقرينة المدح على إنفاقه ، والمراد منه الزكاة المفروضة ؛لكونه قرين الصلاة، أو ما يعمّهما وسائر الإنفاقات في سبيل الله، كقوله {الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} وهذا أوفق بمقام المدح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت