فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 1758

وأسجَدَ: أي طأطأ ، قال:

.وَقُلْنَ لَهُ آسْجُدْ لِلَيْلَى فأسْجدا

وهو المراد بما في الآية ، وتخصيصه بوضع الجبهة عرف حادث. ويجوز أن يكون مرادًا ، واختلاف الأحوال باختلاف الأوقات والشرائع في أمثاله لا يلزم اتفاقًا، وعليه يحمل سجدة إخوة يوسف -عليه السلام -إن صحّ أنّه كان بوضع الجبهة. أو المسجود له حقيقة هو الله تعالى وآدم جعل قبلة كالبيت تشريفًا له .ولما كان حسن الأشياء شرعًا ،فالأوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت