فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 1758

الأمر للوجوب، والفورية علمت من فاء"فقعوا"، وأنّ السعيد من سعد في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه، وإيمان الموافاة على ما نقل عن الأشعري تابع لتلك السعادة السابقة.

35 - {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} السكني من السكون بمعنى اتخاذ المسكن؛ لاستلزامه اللبث،لا بمعنى ترك الحركة، ولذلك ذكر بدون"في"،وأُكّد المستكن بـ"أنت"؛ لئلا يلزم العطف على المستكن بلا فصل. وإنما استقام أمر الغائب بصيغة افعل تغليبًا، وإيثاره على اسكنا مع اختصاره إشعار بالأصالة والتبعية.والزوج قرين الشيء من جنسه يشمل الذكر والأنثى،وقد تلحق به التاء.والجنّة دار الثواب، وقد تواترت بذلك الأخبار، وصرح موسى في مناظرته بذلك، حيث قال: أهبطت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت