فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 1758

وكان السلطان بايزيد الثاني من أهل الخير، محبًّا للعلماء، ولمّا بنى مدرسته بأماسية نصّب المولى الجمالي مدرسًا بها، ثم أعطاه إحدى المدارس الثمان ، ثم عيّنه مفتيًا للقسطنطينية سنة (908 هـ) ،ورتّب له كل يوم مائة درهم، ثم لمّا بنى السلطان مدرسته بالقسطنطينية أضافها إلى المولى المذكور، وعيّن له كل يوم خمسين درهمًا لأجل التدريس .

هذا وتتجلى مظاهر الحياة العلمية في تلك الفترة بما يلي:

أولًا: المدارس

اهتم سلاطين المماليك وأمراؤهم بإنشاء المدارس في مصر والشام وحلب ومكة والمدينة، وأوقفوا عليها أموالًا كثيرة وأراضي واسعة، واعتنوا بها عناية فائقة فمن تلك المدارس:

1 -المدرسة الظاهرية: وهي التي أنشأها الظاهر بيبرس سنة (661 هـ) ، وجعل بها خزانة تشتمل على أمهات الكتب في سائر العلوم، وبنى بجانبها مكتبًا لتعليم أيتام المسلمين كتاب الله، وأجرى لهم الجرايات والكسوة، وهي من أجلّ مدارس القاهرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت