فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 1758

الكتاب التي إليها المنتهى في الحسن، ثم يقع له ذلك الكتاب بخط مصنفه، فيشتريه ولا يترك الأولى، إلى أن اقتني بخطوط المصنّفين مالا يعبّر عنه كثرة .

وقول العيني مترجمًا للعلاء بن المغلي:"أوصى من كتبه، وكان كثيرًا، مبلغ خمسين كتابًا لخزانة مدرسة السلطان الملك الأشرف برسباي".

أمّا المكتبات العامة فقد كانت متفاوتة حجمًا ومحتوى، اشتملت في معظمها على كتب نفيسة ونادرة.

ويشير المقريزي إلى هذا التنوّع عند حديثه عن المدرسة الظاهرية القديمة قائلًا:

"جُعل بها خزانة كتب تشتمل على أمهات الكتب في سائر العلوم"وعند حديثه عن المدرسة المحمودية أشار إلى أنّ بها خزانة"كتب لا يُعرف بديار مصر والشام مثلها، وهي باقية إلى اليوم، لا يخُرج لأحد منها كتاب إلاّ أن يكون في المدرسة، وبهذه الخزانة كتب الإسلام في كل فن".

ولقد كان للعثمانيين شأن عظيم في إنشاء خزائن الكتب والاهتمام بها، ويكفي أن نقول أنه يوجد في استنبول وحدها 45 خزانة كتب، فيها 64162 مجلدًا أكثرها مخطوط بالقلم، وأشهر هذه الخزائن: الخزانة التي في سراي السلاطين في طوبقبو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت