فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 1758

على يد علاء الدين البخاري ؛ بينما يرى السخاوي أنّه خلال تلك الفترة كان يدرس اللغة العربية على يد الجلال الحلوائي .

وهنا يختلف البقاعي والسخاوي، فيرى البقاعي أنّ الكوراني لم يذهب إلى الشام؛ بينما يرى السخاوي -ويؤيده الشوكاني في ذلك - أنّ العلاء البخاري لم يدرِّس الكوراني في حصن كيفا، بل في الشام .

ومن خلال ما ذكره السخاوي في ترجمة العلاء البخاري يتبيّن لنا أنّه -أي العلاء-لم يدخل حصن كيفا، وأنّه كان في دمشق سنة (834 هـ) أو قبلها .

وهذا يرجّح ما ذهب إليه السخاوي من أنّ الكوراني قدم دمشق في حدود سنة (830 هـ) ، وأخذ عن العلاء البخاري وانتفع به.

ويضيف الشوكاني أنّ الكوراني قبل قدومه دمشق جال في بغداد وديار بكر ، لكنه لم يذكر شيئًا عن تلك الرحلة .

وفي بداية سنة (835 هـ) ارتحل الكوراني إلى بيت المقدس بصحبة شيخه القزويني، فأقام بها أربعة أشهر وعشرة أيام، وقرأ عليه هناك قطعة من الكشاف بالجامع الأقصى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت