فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1758

{رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} من البلاء والعقوبات النازلة بالذين كلّفوا الآصار .ويجوز أن يكون تكريرًا للأول اهتمامًا بطلب العفو . وقيل: المراد ما لا يطيقه البشر، فيدل على جواز التكليف بالمحال . وفيه أنّه كان اللائق بالنظم تقديمه على سؤال وضع الإصر عنهم؛ لأنّ أعظم الخطرين يقدّم علاجًا .

{وَاعْفُ عَنَّا} ما سلف. {وَاغْفِرْ لَنَا} واستر سيئاتنا ولا تفضحنا .

{وَارْحَمْنَا} بالتوفيق والعصمة عن الوقوع في شيء منها .

{أَنْتَ مَوْلَانَا} سيدنا، أو ناصرنا ومتولي أمرنا .

{فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} ، فإن من شأن السيد نصر عبده، أو فإنّ ذلك من أمورنا التي أنت تتولاها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت