وكذلك قوله تعالى: {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى} [النجم 12] الذي قيل بفرضيته [1] ، وقوله تعالى الذي قيل بفرضيته [2] : {أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ} [الزخرف 16] ، وقوله تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} [الطور 35] الذي قيل بفرضيته [3] .
ومن الأساليب الطلبيّة أيضًا التي تأتي متضمّنة أسلوب الافتراض، أسلوب الأمر وأسلوب النهي، فمن أمثلة الأمر قوله تعالى، الذي قيل بفرضيّته [4] : {قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا} ... [الإسراء 50] ، ومن أمثلة النهي، قوله تعالى: {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ... الْمُعَذَّبِينَ} [الشعراء 213] وقيل بفرضيته [5] .
وقد تجتمع الجملة الخبريّة مع الإنشائيّة لِتحقّقا أسلوب الافتراض، كقوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا ... تَسْمَعُونَ} [القصص 71] ، الذي قيل بفرضيّته [6] ، وقوله تعالى: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة 23] وقيل بفرضيته [7] ، وقوله تعالى الذي قيل بفرضيته [8] : {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [يونس 94] ، وقوله تعالى، الذي قيل بفرضيّته [9] : {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا} ...
(1) ينظر: التحرير والتنوير 27/ 105.
(2) ينظر: الكشاف 4/ 235، والبحر المحيط 8/ 10،و التحرير والتنوير 25/ 225 - 227.
(3) ينظر: في ظلال القرآن 6/ 3399.
(4) ينظر: مفاتيح الغيب 20/ 352، والبحر المحيط 6/ 41،وروح المعاني 15/ 117، والميزان 13/ 50، والتحرير والتنوير 14/ 100.
(5) ينظر: في ظلال القرآن 5/ 2619.
(6) ينظر: روح المعاني 20/ 423،وفي ظلال القرآن 5/ 2708،و الميزان 16/ 204.
(7) ينظر: روح المعاني 1/ 260، والتحرير والتنوير 1/ 330.
(8) ينظر: الكشاف 2/ 357،ومفاتيح الغيب 17/ 299، والبحر المحيط 5/ 190، وروح المعاني 11/ 251.
(9) ينظر: أنوار التنزيل وأسرار التأويل 5/ 257.