وأضل سبيلا) وفيمن نزلت: (ولا ينفعكم نصحي أن أردت أن أنصح لكم أن كان الله يريد أن يغويكم) وفيمن نزلت: (يا أيها الذين أمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) فأتاه الرجل فغضب فقال: وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني به فأسائله، ولكن سله: مم العرش، وفيم خلق، وكيف هو؟ فانصرف الرجل ألى أبي، فقال: ما قيل له، فقال أبى: وهل أجابك في الأيات؟ قال: لا، قال: لكني أجيبك فيها بنور وعلم غير المدعى ولا المنتحل، أما الأوليان فنزلتا في أبيه، وأما الأخرى فنزلت في أبيه وفينا، ولم يكن الرباط الذي