يجئ يوم حنين ليكشف عن فدائية العباس رضي الله عنه وبطولته، ويطلعنا على معلم من معالم حبه للنبي صلى الله عليه و أله و سلم، حيث جنَّد العباس رضي الله عنه في هذا اليوم كل طاقاته لخدمة دينه ونبيه، فاستغل كل طاقاته للدفاع عن النبي صلى الله عليه و أله و سلم، حتى صوته كان له أبلغ الأثر، فقد كان صوت العباس رضي الله عنه يومئذ وثباته من ألمع مظاهر السكينة والاستبسال. قال الذهبي: وَثَبَتَ أَنَّ العَبَّاسَ كَانَ يَوْمَ حُنِيْنٍ، وَقْتَ