هناك بعض القضايا والأحداث التاريخية التي قد يسئ البعض فهمها قصدًا أو بغير قصد، مجرِّدًا أياها من سياقها وسباقها ولحاقها متخذًا منها ذريعة لمحاولة النيل من العباس أو القدح في علاقته بغيره من الصحابة، وهذا ما سنعرض له بشيء من الأيجاز غير المخل مع ردِّه وبيان عواره ما أمكن.