للأسرة تأثير بالغ في الأعقاب خَلقًا وخُلقًا، أو شبَهًا وسلوكًا، فالشيء من معدنه لا يستغرب، والولد صورة أبيه، بل ربما حمل شبه جد بعيد لم يره ولم يعاصره، كما قال نبينا صلى الله عليه و أله و سلم مجيبًا من جاء يسأله عن سبب مفارقة ابنه له في اللون، حيث كان أسودًا بخلاف والده، فقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ [8] .
أي جَذَبه، والعِرق هو الأصل من النسب [9] .