يظهر أن مشركي مكة لم يكونوا مطمئنين لموقف العباس رضي الله عنه وانحيازه الكامل لهم حيث أخرجوه ألى بدر مستكرهًا، وقد حرصوا كل الحرص على أن يكون العباس رضي الله عنه بينهم، حيث رأوها فرصة سانحة لاختبار نواياه والتثبت من موقفه وصدق تأييده لهم، فدفعوه ألى معركة لا يؤمن بها ولا يريدها حتى يتبينوا موقفه ويتثبتوا من انحيازه وركونه أليهم [316] .