خرج النبي صلى الله عليه و أله و سلم ألى مكة قاصدًا فتحها بجيش عظيم يطوي الوهاد والنجاد، لا قبل لأهل مكة به؛ وذلك في العشرين من رمضان في العام الثامن من الهجرة؛ نتيجة لنقضهم ميثاقهم وحنثهم بعهدهم الذي قطعوه على أنفسهم في الحديبية ألا يتعرضوا للنبي صلى الله عليه و أله و سلم ولا حلفائه، ولا يتعرض لهم النبي صلى الله عليه و أله و سلم كذلك، وفَّى النبي صلى الله عليه و أله و سلم ومن معه بعهودهم، وخان المشركون المواثيق وغدروا بحلفاء رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم من