القول الأول: أسلامه قبل الهجرة: يرى البعض أن العباس رضي الله عنه أسلم قبل الهجرة، وزاد بعضهم أنه أخفى أسلامه باتفاق بينه وبين النبي صلى الله عليه و أله و سلم؛ ليكون عينًا للمسلمين ينقل أليهم أخبار المشركين من جهة، وعونًا لمن أسلم وبقي في مكة من جهة أخرى. وهذا القول قد أورده ابن الأثير بصيغة التمريض دون أن يحدد قائله. يقول ابن الأثير في معرض حديثه عن أسلام العباس: