وقيل: أنه أسلم قبل الهجرة وكان يكتم أسلامه، وكان بمكة يكتب ألى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم أخبار المشركين، وكان مَن بمكة من المسلمين يتقوون به، وكان لهم عونًا على أسلامهم، وأراد الهجرة ألى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فقال له رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: مقامك بمكة خير، فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم يوم بدر: من لقي العباس فلا يقتله فأنه أخرج كرهًا، وقصة الحجَّاج بن علاط تشهد بذلك، وقال له النبي صلى الله عليه و أله و سلم: أنت أخر المهاجرين كما أنني أخر الأنبياء. [357] ويبدو أن ابن هشام كان يميل ألى تقدُّم أسلام العباس؛