فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1250

وقصة ذلك تتلخص في أن أبا طالب كان ذا عيالٍ ولم يكن ميسور الحال، وزاد عليه أن اجتاحت مكة أزمة شديدة أثَّرت عليهم، وبالأخص على فقرائهم الذين كان من بينهم أبو طالب، فكان يعاني شظفًا في العيش وقلة في الرزق. ولم يقف النبي صلى الله عليه و أله و سلم مكتوفًا أمام هذه الشدة التي اعترت عمه أبا طالب، والمحنة التي ألمَّت به، فانبرى ومعه عمّه العباس للمساهمة في تخفيفها، واقترح على العباس أن يكفل كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت