وحكى شهرة هذا القول الحافظ ابن حجر، حيث قال: وكان أسلامه على المشهور قبل فتح مكة، وقيل: قبل ذلك، وليس ببعيد [442] . ومال ألى هذا ابن كثير حيث قال: ثم أسلم - أي العباس- عام الفتح، وتلقى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ألى الجحفة فرجع معه، وشهد الفتح، ويقال: أنه أسلم قبل ذلك ولكنه أقام بمكة