بأذن النبي صلى الله عليه و أله و سلم له في ذلك، كما ورد به الحديث فالله أعلم [443] .
ومما يؤكد أنّ ابن كثير كان يذهب ألى تأخُّر أسلام العباس رضي الله عنه ألى عام الفتح قوله في البداية والنهاية: فصل في أسلام العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه و أله و سلم، وأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي أخي أم سلمة أم المؤمنين، وهجرتهم ألى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فوجدوه في أثناء الطريق وهو ذاهب ألى فتح مكة [444] .