ما رواه البخاري وغيره من أنقاذه لأبي ذر حين أعلن أسلامه أمام ملأ قريش، فما كان منهم ألا أن َضَرَبُوهُ حَتَّى أَضْجَعُوهُ، وعندها: أَتَى العَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ، قَالَ: وَيْلَكُمْ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مِنْ غِفَارٍ، وَأَنَّ طَرِيقَ تِجَارِكُمْ أِلَى الشَّأمِ، فَأَنْقَذَهُ مِنْهُمْ، ثُمَّ عَادَ مِنَ الغَدِ لِمِثْلِهَا، فَضَرَبُوهُ وَثَارُوا أِلَيْهِ، فَأَكَبَّ العَبَّاسُ عَلَيْهِ [754] .