ودارت رحى الحرب واشتد أوارها وتأججت نيرانها، وسكتت الألسنة، ونطقت الأسنَّة، وتطايرت الأكفّ، وخطبت السيوف على منابر الرقاب، وقُتل نفر من صناديد المشركين ألا أنه لم تُذكر للعباس رضي الله عنه مواقف تدل على المشاركة في القتال، غير الحضور. ولما انتهت وقائع غزوة بدر، وكان النصر حليف المسلمين وقع العباس في الأسر، دون مقاومة منه أو مدافعة، بل أن