الروايات التي ذكرت وقوعه في الأسر حوت أشارات دلت على أن هذا الأمر كان بتسليم من قِبل العباس رضي الله عنه. واختلف العلماء في تحديد من أسره تبعًا لاختلاف الروايات الواردة في ذلك. ورد في عمدة القاري: واختلفوا في الذي أسر العباس، فقيل: ملك من الملائكة .. وقيل: أسره أبو اليسر كعب بن عمرو وأخو بني سلمة الأنصاري، وقيل: أسره عبيد الله بن أوس الأنصاري من بني ظفر وسمي: بمقرن .. [320] . وأن كانت جلّ الأقوال تشير ألى أن أسر العباس في بدر هو