أولًا: روايات تفيد تقدُّم أسلام العباس، وكتمانه الأمر: أورد الخطيب البغدادي وابن عساكر رواية حكت أسلام العباس في ليلة الغار، ليلة مبعث النبي صلى الله عليه و أله و سلم:
1 -فروى ابن عساكر بسنده ألى سيف بن عمر عن سعيد بن عبد الله الجمحي عن محمد بن عبد الرحمن بن فروخ عن عمرو بن عثمان أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم قال: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مُبَارَكَةٌ لاَ يُدْرَى أَوَّلُهَا خَيْرٌ أَو أخِرُهَا» .. ثم أردفه قائلًا: فأسلم